تأمل اليوم
ابنوا وازرعوا

“اِبْنُوا بُيُوتًا وَٱسْكُنُوا، وَٱغْرِسُوا جَنَّاتٍ وَكُلُوا ثَمَرَهَا... لِأَنِّي عَرَفْتُ ٱلْأَفْكَارَ ٱلَّتِي أَنَا مُفْتَكِرٌ بِهَا عَنْكُمْ، يَقُولُ ٱلرَّبُّ، أَفْكَارَ سَلَامٍ لَا شَرٍّ، لِأُعْطِيَكُمْ آخِرَةً وَرَجَاءً.”إرميا ٢٩ : ٥، ١١
ربنا ماقالش للمسبيين هتخلصوا بكرة. قالهم: ابنوا بيوتًا واسكنوا، واغرسوا جنات وكلوا ثمرها. يعني عيشوا الحياة اللي إنتم فيها. وبعدين بيوعدهم: أنا عارف الأفكار التي أنا مفتكر بها عنكم... أفكار سلام لا شر، لأعطيكم آخرة ورجاء. وأنا كنت فاكر إني لازم أستنى الظروف تتظبط علشان أبدأ أعيش. بس هو بيقولهم يبنوا وهما لسه في الأسر. والرجاء عنده جاي مع الحياة اليومية، مش بعدها: بيت يتبني، وجنة تتزرع، وأكل بيتاكل. وهنا مش متوقع إنهم يبقوا مبسوطين، بس مطلوب إنهم يعيشوا. وأنا كمان أركز في الخطوة الحادية عشرة: إني أقوي صلتي بربنا بالصلاة والتأمل علشان أعرف مشيئته ليا النهارده وآخد القوة أنفذها. والصلاة مش خريطة كاملة، ده سؤال عن خطوة النهارده.
اختار حاجة بتبنيها في حياتك دلوقتي (علاقة، أو عادة، أو مهارة)، واعمل خطوة صغيرة فيها النهارده. وقبلها اقعد دقيقتين وقول لربنا: إيه الخطوة اللي عايزيني آخدها النهارده؟
هبني النهارده، حتى لو لسه في الأسر.
يا رب، أنا بستنى الظروف تتحسن علشان أعيش. علمني أبني وأزرع النهارده، وأثق في أفكارك اللي لخيري. آمين.